متابعات وتقارير

اليابان تستعين بكتاب”كفاحي” لهتلر في التعليم المدرسي

وافقت الحكومة اليابانية على استخدام السيرة الذاتية لهتلر من خلال كتابه “كفاحي” كمادة تعليمية في المدارس، وتم الإعلان عن هذا القرار من قبل وسائل الإعلام اليابانية يوم الجمعة الماضي.

وقد ذكر في تقرير ياباني أن ستخدام هذا الكتاب السيئ السمعة سيشجع على التمييز العنصري، مما ينتج عنه من ردود فعل عنيفة.

وعن هذا الكتاب أشار المؤرخ الإسكتلندي توماس فيبر من جامعة أبردين، أن كتاب “كفاحي” يشتمل على مجموعة رسائل لهتلر، ادعى فيها أنه هو المخلص لألمانيا، وأنه بدخوله المجال السياسي يشبه السيدالمسيح عند قيامه من الموت طبقا للديانة المسيحية، وأن كتابه سيصبح إنجيلا جديدا لهذه الفترة.

وقد سبق أن تم الإعلان عن إضافة إلى المواد التعليمية مرسوم امبراطوري قد صدر عام 1890  في القرن التاسع عشر، وكان سببا رئيسيا في دخول اليابان الحرب العالمية الثانية، حيث عمل هذا المرسوم على تعزيز النزعة العسكرية والولاء التام والصادق للإمبراطور الياباني.

وتم إصدار المرسوم الإمبراطوري الخاص بالتعليم في عصر حكومة الميجي اليابانية، أكدت من خلاله على المثل التقليدية المتحفظة اليابانية، والتركيز على مبادئ كونفوشيوس التي تقوم على التكوين الهرمي للعلاقات البشرية، والمبادئ التي تهدف بشكل خاص إلى خدمة الدولة الجديدة للميجي، وتدعيم التعليم والأخلاقيات، حيث أن السيطرة المركزية للحكومة على التعليم، هي ما وجهت وقادت التعليم الياباني حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقد جاء التعليم في إمبراطورية اليابان على قمة أولويات الحكومة، وارتبط ذلك بإدراك حكومة الميجي لأهمية تحديث اليابان وجعلها في مصاف الدول الغربية، حيث اهتمت بتعليم العامة، بالإضافة إلى  إرسال بعثات إلى الدول الأخرى من أجل دراسة نظم التعليم في الدول الغربية المتقدمة، مثل بعثة إيواكورا.

الوسوم

اقرأ أيضــاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق