تكنولوجيا

إطلاق أكبر صاروخ في العالم يتأخر لارتفاع تكاليفه

تخطط ناسا إرسال بعثتين إلى الفضاء في الفترة بين عام 2018 وعام 2021كمحاولة لنقل المعدات والبشر إلى مدار القمر، وهذه المحاولة تعتبر تمهيدا لنقل البشر إلى المريخ بحلول عام 2030.

ومن خلال البعثتين سيتم إرسال قطعتين من المعدات الرئيسية التي تعمل وكالة ناسا على تحديثها، إحداهما الصاروخ العملاق والذي سمي باسم Space Launch System. والقطعة الأخرى هي مركبة أوريون، ولكن نظرا لارتفاع تكاليف ونفقات البعثتين سيتم تأخير إطلاقهما.

ومن المرجح إطلاق البعثة الأولى بحلول عام 2018و المكونة من أكبر صاروخ في العالم الذي سينقل الكبسولة أوريون ليتجه إلى مدار حول القمر، أما البعثة الثانية فسيتم من خلالها نقل 4 رواد فضاء، وستستمر لمدة 8 أيام، على أن يتم إطلاقها في عام 2021 متجهة أيضا إلى مدار حول القمر.

كما ستقوم ناسا بتطوير المعدات والأجهزة الموجودة على الأرض والتي تساعد في عملية إطلاق المركبات، مثل بناء منصة إطلاق متنقلة مخصصة لإطلاق الصاروخ العملاق، بالإضافة إلى إجراء بعض التعديلات في مركز كينيدي الفضائي في ولاية فلوريدا الأمريكية والتابع لوكالة ناسا.

وتشير بعض التقارير إلى أن تمويل البرامج التي تدعم إنطلاق البعثتين لم يتم بالشكل المتفق عليه، ولهذا لن يكون هناك مال كاف للإصلاح إذا ما حدث خلل ما، كما أن عملية تطوير الأنظمة الرئيسية الأخرى، مثل الأنظمة الأساسية الضرورية للرحلات الجوية، غير مدرجة في الخطة الرئيسية، وبسبب تلك المشكلات قد تضطر وكالة ناسا إلى إلغاء رحلة الصاروخ الغير مأهولة أو تأجيلها لعام 2019.

وقد قام المسؤول عن عمليات الاستكشاف في وكالة ناسا بيل جيرستنماير بتقديم جدولا تقريبيا للبعثات التي تود إطلاقها، تمهيدا لإرسال البعثة المتوجهة إلى المريخ.

الوسوم

اقرأ أيضــاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق