الرئيسية متابعات وتقارير د.شريف حسن قاسم “لازلنا ننظر بعين واحدة ونسير برجل واحدة”

د.شريف حسن قاسم “لازلنا ننظر بعين واحدة ونسير برجل واحدة”

0

يطالعنا الدكتور شريف حسن قاسم أستاذ الإقتصاد والبنوك بأكاديمية السادات بمنشور هام على حسابه في فيس بوك محللا رؤية الحكومة في تنفيذ تعليمات صندوق النقد الدولي.

ونظرا لأهمية ما جاء في هذا التحليل نعرض عليكم رأي خبير مالي واقتصادي هام في هذا الموضوع، حيث يرى دكتور شريف حسن قاسم أن البنك المركزي المصري حتى يطبق ما يطلبه صندوق النقد الدولي من تعليمات، يقوم برفع الفائدة على الودائع، كوسيلة لتعويض المدخرين عن خفض قيمة ودائعهم، والناتجة عن التضخم، والبنك بتلك التصرفات، يتجاهل أساليب أكثر أمنا وفاعلية للحفاظ على قيمة الودائع من جهة، والتقليل من حجم التضخم، بل والسيطرة عليه وتحجيمه من جهة أخرى، ألا وهي التنمية.

ويرى البنك المركزي أن زيادة الفائدة على الودائع، يحد من الطلب على شراء الدولار، وبذلك يعادل بين المعروض منه وحجم الطلب عليه، وبذلك يستطيع التحكم في سعره أيضا.

وهذا السلوك وإن حقق بعذ تلك النتائج، إلا أن له تأثيرات جانبية من شأنها أن تؤدي لتراجع التنمية، بسبب ما يسببه من رفع تكلفة الاقتراض، ويزيد من عوائق الاستثمار.

ويعتبر اعتماد البنك المركزي على زيادة الفائدة على الودائع كوسيلة لتعويض المودعين بسبب التضخم حلا نقدي بحت، متجاهلا أساليب أخرى متعددة، واكثر فاعلية، بينما لو أن جزءا من الحل اعتمد على التمنية الحقيقة الصناعية والزراعية لاختلفت النتائج تماما.

لأننا لو استعرضنا أسباب التضخم لاكتشفنا أسبابا متعددة، مثل زيادة الأسعار المبالغ فيه، والذي تدخل فيه جشع التجار والمستوردون وعناصر متعددة لم تستطع الحكومة السيطرة عليها.

إضافة إلى ارتفاع حجم الإنفاق على الطرق وبناء العاصمة الجديدة، وهي أمور ليست ملحة في ظروف إقتصادية طاحنة، ولكنها في النهاية تزيد الطلب على الدولار، في وقت يلاحقنا فيه صندوق النقد بطلباته وتوجيهاته المتلاحقة، والتي أصبحنا لا نملك إلا سرعة التنفيذ بأقصر الطرق ولكنها للأسف ليست أفضلها، بل بالعكس فإن تأثيراتها على الاقتصاد مدمرة.

المزيد من المقالات ذات صلة
المزيد بواسطة شاهيناز شوقى
المزيد من متابعات وتقارير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.