التخطي إلى المحتوى
أصل كلمة “شم النسيم” التي يحتفل بها المصريون كل عام
الفراعنة القدماء

يصادف اليوم الاثنين الموافق 17 أبريل/نيسان احتفال المصريين بعيد شم النسيم، والذي من خلاله يخرج المصريين من منازلهم ويتجهوا إلى المتنزهات والحدائق العامة، مع تناول وجبات الفسيخ والبيض الملون والخس، كعادة قديمة ترسخت في عقول المصريين.

إلا أن الكثيرون يتساءلون عن أصل تسمية شم النسيم؟، والسبب الذي يدفع المصريون للاحتفال بهذا اليوم من كل عام جديد، والسر في تناول وجبة البوري المعتق بالملح والبيض الملون.

قال الخبير في علم الآثار “عبد الرحيم ريحان” للـ “العربية نت”، أنه ومن خلال عمل دراسة أثرية قام بها بها عماد مهدي عضو اتحاد الأثريين المصريين، توصلت إلى تفسير جديد لأصل كلمة شم النسيم”، والمعنى الجديد مغايراً لما هو معروف عن الأصل المستمد من تسمية “شمو”، وتعنى فصل الحصاد.

وأكد الخبير أن شم النسيم لم يتم تحريفها لفظياً كما يعتقد الكثير من علماء الآثار، إلا أنها كلمة مصرية قديمة خالصة، تطورت مع مرور الزمن وتطوراته، وكانت تكتب في مصر القديمة “شم – سم”، ثم تطورت في القبطية وأصبحت تُكتب “شوم – سيم”، إلى أن وصلت إلى عصرنا الحالي وأصبحت تُقال “شم النسيم”.

وأضاف “ريحان” أن نظرية الباحث الجديدة مستندة لتفسير الحرش “ش” في اللغة المصرية القديمة، والتي تكتب على شكل مستطيل يرمز إلى بركة مياه وسط حدائق، وكلمة “شم” معناها أخرج، أو تحرك، أو ِإنزل، ويوجد ربط مخصص أسفل المربع لأقدام إنسان مما تؤكد على الخروج إلى البركة، ومن ثم رمز البومة ويعني حرم الميم، وكلمة “سم”، تعنى هنا نباتات أو بستان، وجاء الرسم المخصص للكلمة بحزمة من النباتات، كما هو موضح في الصورة أدناه.

التعليقات